azul flawn aymazighn ina gh tllam

azul flawn aymazighn ina gh tllam

# Posté le mercredi 28 novembre 2007 07:16

Modifié le mercredi 21 mai 2008 07:33

izenzarn abdelhadi

izenzarn abdelhadi
إكوت عبدالهادي: وهج صوفي من فيض إزنزارن

عرفت الأغنية الأمازيغية منذ انطلاقتها ظهور العديد من المجموعات الفنية التي عبرت عن هموم الإنسان الأمازيغي خصوصا والمغربي عموما. غير أن اللافت هو أن وسط هذا الزخم الهائل من المجموعات، واحدة فقط تمكنت من تحقيق الذات وتحقيق التميز على طول تاريخ أغنية المجموعات الأمازيغية. إنها مجموعة إزنزارن التي كانت ولازالت الرائدة والتي احتفظت بمكانة خاصة في قلوب عشاق الإيقاعات الأمازيغية. وقد اقترن تاريخ مجموعة إزنزارن بأسماء كثيرة شكلت عصب المجموعة ومصدر تألقها. غير أن اسما واحدا ظل بارزا واستطاع أن يخلق الإجماع حوله، إنه عبدالهادي إكوت. عبدالهادي الذي أصبح آنذاك رمزا بالنسبة لجيل كامل من الشباب الأمازيغي خلال سبعينيات القرن الماضي، تمكن بفضل موهبته وصوته من اكتساح قلوب الجماهير والتربع عليها.
كما تمكن من تحقيق التوازن داخل المجموعة ليحظى بالإحترام ليس فقط من قبل الجمهور، الذي كان يعشقه حد الهوس والذي مازال العديد منهم يحن إلى زمنه الجميل، بل وحتى بالنسبة لباقي أعضاء المجموعة على الرغم من الخلاف الذي مازالت تفاصيله إلى اليوم طي الغموض بين عبدالعزيز الشامخ وعبدالهادي إكوت. أسس إكوت لنمط فني عصري جديد في مطلع السبعينات، ربما لم يكن إكوت والمجموعة مبدعيه فقط، بل أساسا كان بمثابة تلك الرافعة التي نقلت ظاهرة تزنزارت، التي ارتبطت في كل تجاربها بالالتزام الفني الراقي بعيدا عن الغثاثة والنزول بالابداعية الى أدنى المستويات الذي نشاهده الآن، إلى آفاق تجاوزت المحلية لتصل للعالمية. إكوت عبدالهادي، ذو البنية النحيفة، والذي يحمل في ثناياه عبقرية كبار رجالات الفن عموما والأغنية الأمازيغية خصوصا.. صوت دافئ ورخيم. ارتبطت صورته بالبانجو الذي لا زمه طوال مشواره بعد أن خبر أوتاره. آلة تلقى أولى دورسها على يد استاذه ومعلمه ساركو حتى صار واحدا من أمهر العازفين عليها وساحرها والذي لم يضاهه أحد من أبناء عصره في مغازلتها. عبدالهادي متعدد المواهب. فبين العزف على الكمان وعلى البانجو وبين كتابة كلمات الأغاني وتلحينها وأدائها، كان الرجل يجد كل طلاقات العالم في الإفصاح عن قريحته التي تمتد بلا انتهاء . كتوم ولايحب الظهور كثيرا، ويفضل الكلام على الركح وأمام جمهوره. يقول العديد ممن عاشر عبدالهادي إكوت عن قرب أنه إنسان مزاجي غريب الأطوار، لا يجد ملاذا إلا في الموسيقى و البحر. فعبدالهادي إكوت شخصية قوية، زاهدة، ترى أن جوهر الحياة مكمنه عالم الروح في نزوع صوفي عميق. متمرد، عصي التطويع، لكنه يبقى متواضعا محترما لجمهوره ولصيقا بهموم الإنسان الأمازيغي السوسي خاصة. سمته الصدق في التعبير أمام الجمهور الذي استطاع أن ينقل إليه الجرح والهم الأمازيغي في أبهى صوره الشعرية وفي أبدع النوتات والجمل اللحنية التي مازال العديد منها يردد عبر جسد الأغنية الأمازيغية المعاصرة، وبخاصة من قبل جيل اليوم الذي لم يعش العصر الذهبي للمجموعة وهي تبصم ذاتها في تاريخ الفن المغربي إلى جانب مجموعات عاشت نفس الاشتعال كناس الغيوان وجيل جيلالة والمشاهب وغيرها. كان المنطلق من مجموعة «لقدام» التي كانت أول تجربة خاضها شباب منطقة الدشيرة في صنف المجموعات، غير أنها لم تستمر طويلا ليعيد أ عضاء المجموعة بقيادة عبدالهادي وعزير الشامخ ترتيب بيتهم في إطار مجموعات أخرى بدأوها في الأول ب «جيل سيدي المكي» التي مالبثت هي الأخرى أن تتحول ل «ازنزارن» . غير أن خروج عبدالهادي من صفوف المجموعة رفقة بعض العناصر، دفعهم لتأسيس مجموعة جديدة حملت اسم «لمجاديل» وهو اسم ستتخلى عنه بصفة نهائية لتستعيد اسم «إزنزارن» خاصة بعد أن تدخلت مجموعة ناس الغيوان التي دعمت عبدالهادي و باقي الأعضاء لحسن فرتال ومولاي ابراهيم ، والشاطر.والذين كانت ترى فيهم أمل ومستقبل للأغنية الأمازيغية. استطاعت «إزنزارن» أن تحدث ثورة في الأغنية الأمازيغية والإنتقال بها إلى أوجه اشتغال وتحرك فني لم تعهده هذه الأغنية من قبل. فبالإضافة إلي الأشعار والكلمات الهادفة التي كانت تنطق بهموم الإنسان السوسي، نأت المجموعة عن نمط الروايس الذي كان سائدا واستطاعت أن تؤسس لشكل جديد من الإبداع لاقى صدى شعبيا كبيرا خاصة بين فئة الشباب الذي كان يطمح لمن يعبر عن همومه وأضاعه سواء السياسية أو الإجتماعية، فيما ظلت فئات من الكهول وفية لنمط ترايست لأنهم لم يكونوا يستوعبون آنذاك هذا الشكل الموسيقي الجديد الذي أدخله عبدالهادي ورفاقه في النسق الموسيقي الأمازيغي الشعبي. وفي كل هذا كان عبد الهادي “الرايس” العصري، ومهندس هذا الشكل الذي يتوجه لجمهور معين من الشباب المغربي الواعي للظروف التي كان تعتمل سواء في المغرب أو خارجه. وبذلك تحول عبد الهادي إلى رمز الشباب المتمرد على الوضع، الجامح والمتطلع لآفاق تتحدى كل الصعاب لتصرخ بأعلى صوتها منددة بالظلم والقهر وتقلص مساحات الحرية والأمل. صحيح ان “ ازنزارن” اكتسبت وعيها في مرحلة فرضت ذاتها على مجالات الابداع برمته، فالمحيط العام سياسيا لم يكن هينا، بحكم ما ميز أوائل السبعينيات من أوضاع سياسية مضطربة. كما أن المد الإبداعي كان مغلفا بالوعي القومي وروح السخط والتمرد، خاصة وأن المرحلة لم تكن فيها للنزعات «التجارية» اية فرصة في الظهور والانتشار، بنفس الدرجة التي كان فيها الجيل الذي تلقف تلك التجارب جيلا صعبا في اقناعه ان لم تجتهد المجموعة في الشكل والمضمون، الأمر الذي ادى الى تنميط لباس مميز لأعضاء المجموعة، يشترط فيه ان يكون معبرا عن الاصالة، وفي ذلك كان السعي لنيل الاعتراف بالمشروعية الفنية. والمتتبع لمسيرة عبدالهادي مع المجموعة يلاحظ أنها بدأت بالأغنية العاطفية المشهورة '' إمي حنا '' لتتدج بعد ذلك نحو الالتزام مبتدئا بأغنية « أوتيل» و« إكوت لبريح» و« كيخ» و« نتغي» ولترتمي في أحضان الأغنية الهادفة التي تتطرق إلى مواضيع اجتماعية كما في قصيدة ''إدبوتغراد'' و« كيخ» و« نتغي» و«توزالت»' وأغاني أخرى التصقت بالهم العربي وحاولت النضال من خلال الكلمة التي رفعتها المجموعة في وجه الهمجية الصهيونية. وقد توقفت مسيرة المجموعة سنة 1989 بعد إصدار شريطين دفعة واحدة، أحدهما بعنوان ''«أمتال » ـ والثاني '' أريالا إكيكيل''. توقف أحدث فراغا كبيرا على الساحة الأمازيغية، ورغم غيابها على صعيد جديدها الغنائي، لكن المثير للاهتمام هو التميز والرمزية التي مازال يحتفظ بها عبدالهادي إكوت، الوهج الصوفي الذي أشرق ذات فيض من مجموعة أنزارن

# Posté le samedi 14 février 2009 19:45

Modifié le dimanche 15 février 2009 07:07

sidi hmmou un grand poète amazigh de souss

sidi hmmou un grand poète amazigh de souss
Sidi H'ammu est le poète chleuh le plus célèbre de la période ancienne. Surnommé bab n umarg, le maître de la poésie, la tradition lui attribue un grand nombre de pièces, aujourd'hui encore récitées. Il faisait non seulement des poémes mais il parlait aussi en vers, ainsi que l'attestent les nombreux bouts rimés que l'on conserve de lui.
On connaît mal sa vie, envahie par les légendes, voire les faits miraculeux. Comme les imdyazen, les poètes ambulants des temps modernes, il allait de village en village, récitant ses pièces. Beaucoup de poèmes ont été composés au cours de ses pérégrinations : il traitent souvent de faits et d'anecdotes vécues par le poète. L'aire chleuhe étant très vaste, la langue connaissant une grande variété : Sidi H'ammu devait s'exprimer dans une sorte de berbère moyen, compris de tous.

Comme un grand nombre de poétes berbères (voir Si Moh'and, pour la Kabylie, par exemple), il aurait reçu de Dieu (ou des saints) le don de faire des poèmes.
On rapporte qu'il entra en rivalité avec un poète noir du Draâ à propos d'une jeune fille prénommée Fad'ma et dont chacun voulait obtenir les faveurs. Le poète composa une pièce de vers satiriques, insultant copieusement son rival et le calomniant. La jeune fille aurait bien penché pour Sidi H'ammu, mais elle était subjuguée par le poète du Draâ, qui maniait si bien le verbe.

Sidi H'ammu n'était pas encore poète et souffrait de ne pas se défendre par le même moyen que son rival. Il se rendit sur le tombeau d'un saint local, Sidi Brahim, et le supplia de lui accorder le don de poésie. Le saint se montra sensible à sa demande et exauça son v½u. Sidi H'ammu convoqua alors le poéte et lui demanda de se mesurer avec lui dans une joute poétique à laquelle devaient assister des connaisseurs. Le poète du Draâ récita alors une poésie, qui était très belle, mais celle que composa Sidi H'ammu l'était encore plus.

Son adversaire, reconnaissant sa supériorité se retira. Le poème composé à cette occasion, nous est parvenu sous le titre de Fad'ma Tagurramt. Il est plein d'images et de symboles, suggérant la beauté de la jeune femme et la violence des sentiments qui secouent le poète. Voici un extrait de cette pièce célèbre, recueillie par Johnston au début du vingtième siècle.

# Posté le lundi 08 septembre 2008 19:19

azul

azul

# Posté le mardi 01 janvier 2008 11:28

Modifié le jeudi 16 avril 2009 11:20